محمد بن زكريا الرازي
201
كتاب الشكوك على كلام فاضل الأطباء جالينوس
ينفعهم ذلك ، وكان فيهم من كان يشرى الجواري على ما 32 - ب أشرنا إليه « 1 » بشرائهم دافعه « 2 » مضادتهن « 3 » له في المزاج . وقد كان لي جار لا يملّ « 4 » ( له ) المزاج الحارّ الرطب يجتهد ويستبدل الجواري « 5 » فلم ينتفع بذلك . وجالينوس يقول : " إن هذا المزاج أبلغ الأمزجة في التوليد " . فإن قال قائل : إن جالينوس إنما يريد مزاج هذه الأعضاء يكون كمزاج جملة البدن على الأمر الأكثر فيكون الأمر في هؤلاء ، وهم الأكثر ، على ما وصفنا وإن كان يكون العقم « 6 » والعقر لسوء مزاج الأنثيين والرّحم وسائر البدن معتدل المزاج فقد يسقط « 7 » نفع هذا الفصل ؛ وذلك أنّه إما أن لا يكون / يعرف العقم والعقر من سخنة 33 - أالبدن وحاله وإما أن يكون تعرّفه عسرا جدا . وكذلك « 8 » يكون الحال في العلاج وذلك إن « 9 » يقل « 10 » مزاج الرّحم والأنثين على « 11 » ضد مزاج القلب والكبد فأمر « 12 » عسر جدا . ( و ) في المقالة السادسة ، الفصل الذي فيه : " أصحاب الوسواس السوداوى وأصحاب السرسام إذا حدثت بهم البواسير كان محمودا " قال جالينوس : " لمّا كانت « 13 » البواسير تستفرغ « 14 » الدمّ العكر لم يكن بعجيب « 15 » أن يبرئ الوسواس « * » والسرسام " ، فأساء في
--> ( 1 ) عليه ( م ) . ( 2 ) وأقدر ( م ) . ( 3 ) مضادتهم ( ص ) . ( 4 ) مبدلا ( م ) . ( 5 ) الجوار ( م ) و ( ص ) . ( 6 ) العقيم ( ص ) . ( 7 ) يلتقط ( م ) . ( 8 ) لذلك ( م ) و ( ص ) . ( 9 ) أن ( م ) و ( ص ) . ( 10 ) يقول ( م ) و ( ص ) . ( 11 ) إلى ( م ) و ( ص ) . ( 12 ) أمر ( م ) و ( ص ) . ( 13 ) كمن ( م ) و ( ص ) . ( 14 ) يستفرغ ( م ) و ( ص ) . ( 15 ) تعجّب ( م ) . ( * ) في هذا الموضع تكرّر ورود سطر في النسخة ( ص ) .